الأستاذ/ عبدالواسع هائل سعيد
رئيس مجلس الأمناء بالمؤسسةرحب في بداية كلمته بالحضور وأشار إلى أهمية الحملة في التعريف بحجم مشكلة انتشار مرضى السرطان وطرق الوقاية منه وبما يسببه مرض السرطان من مضاعفات مادية ونفسية على المريض.
وأضاف
إلى أن الحملة تهدف إلى لفت أنظار المنظمات والمؤسسات الدولية المعنية بحجم المأساة من خلال وسائل توعوية وتثقيفية وتحذيرية عبر وسائل الإعلام المختلفة، وقال أن هذه الحملة جاءت نتيجة تزايد الإصابة بهذا المرض حوالي (22000)حالة سنوياً ويتوفى من هذا العدد سنوياً حوالي (10000) حالة، مؤكداً تكاتف الجهود الرسمية والأهلية لمكافحة هذا الداء الخبيث والحد منه، كما استعرض في نهاية كلمته بعض الانجازات التي حققتها المؤسسة منذ تأسيسها في مكافحة السرطان في إنشاء وافتتاح مركز متخصص للأورام في اليمن بالتعاون مع وزارة الصحة العامة والسكان واللجنة الوطنية للطاقة الذرية بالإضافة إلى تجهيز وافتتاح العديد من الوحدات والمختبرات لعلاج وتشخيص الأورام السرطانية في عدد من محافظات الجمهورية.
بعد
ذلك ألقت
الدكتورة/ نفيسة الجائفي أمين عام المجلس الأعلى للأمومة والطفولةكلمه أشارت فيها إلى هذه الحملة التي تقوم بها
المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطانليست الحملة الأولى حيث وقد سبق لها العديد من الحملات التعريفية بأخطار مرضى السرطان، وأكدت أن الدعم المجتمعي له أهيمه كبيرة ,أن الأطباء وحدهم لا يستطيعون أن يدعموا لوحدهم مرضى السرطان، ودعت في ختام حديثها إلى الدعم السخي لصالح مرضى السرطان وأن يكون الدعم مستمراً وليس موسمياً.
الأستاذة
/ نجيبه حداد وكيلة وزارة الثقافة
أشارت من جهتها إلى أن قضية مرضى السرطان هي من أصعب القضايا التي يواجهها مجتمعنا اليمني بالذات، ودعت إلى الأخذ بيد مرضى السرطان والوقوف معهم إلى أن يشفيهم الله تعالى، وأضافت أن مرضى السرطان يحتاجون إلى إنشاء مراكز ترفيهية خاصة بهم وتوفير مناخ الراحة والاستقرار لهم.. كما دعت كافه المجتمع إلى بذل ما بوسعهم تجاه هذا المرض الخطير.
الدكتور
/ يحيى الثور
.. بعد أن أشاد بجهود
المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطانسرد فكره مختصرة عن الأورام في الدماغ وذكر العوامل التي تساعد في انتشار هذا المرض الخطير وأشار أنه كطبيب مختص في هذا الجانب فإنه يستقبل (40) حاله مرضية منها (30%) مرضى الأورام.
تخلل
هذا اللقاء استعراض لما قامت به المؤسسة من جهود كبيره منذ أن تأسست إلى هذا العام، كما عرضت أنشودة
(سلوا عني)وقصه
(سامي)الذي فارق الحياة بسبب هذا المرض القاتل.
الطفلة
(ريم)كانت مفاجئه اللقاء وقد تحدثت للحضور عن معاناتها الأليمة من مرض السرطان وكيف استحوذ عليها وحمدت الله عزوجل أن عافاها من هذا المرض الخطير ووجهت رسالة شكر
للمؤسسة الوطنية لمكافحة السرطانلما يذلوه من جهد كبير معها.
الجدير
بالذكر أن هذا اللقاء الذي حضرة العديد من الشخصيات الاجتماعية والثقافية ورجال الإعلام من مختلف القنوات العربية والمؤسسات الصحفية قد انعقد ضمن فعاليات تدشين الحملة الوطنية الأولى للتعريف بأخطار السرطان التي تنظمها المؤسسة.