أوصت
ورشة العمل الخاصة بمكافحة التدخين التي نظمتها المؤسسة في العاصمة صنعاء في الـ11 من يونيو الماضي وشارك فيها ممثلون للجهات
المعنية والمنظمات المدنية ذات الصلة بسرعة تقديم مبادرة لإستراتيجية وطنية لمكافحة التدخين.
وأعرب مدير الورشة
الدكتور/ هاشم عون اللهمسئول وحدة العلاقات الدولية بالمؤسسة عن تفاؤله في تقديم مبادرة وطنية لإستراتيجية واسعة من شأنها الحد من تعاطي التبغ والتخفيف من أثارة القاتلة خصوصاً في
ظل الكشف عن الانتشار الكبير لتعاطي التبغ بل أن نيوزويك الأمريكية نشرت خبراً مفاده " أن اليمن تعد أعلى دوله في العالم تعاطياً للتبغ في فئة الراشدين بالإضافة لدولة أفريقية أخرى ".
وقال
الدكتور/ هاشم عون اللهبأن المؤسسة سعت إلى تقديم مبادرة متكاملة تعمل في إطارها جميع شرائح المجتمع وتؤدي كل أجهزة الحكومة المعنية أدواراً فاعلة كما تبدأ في الإعلان عن أماكن خالية من التدخين كالمؤسسات والشركات والجامعات وغيرها.
وفي الورشة التي شارك فيها عدد كبير من الجهات الحكومية والمدنية ذات الصلة تحدث وكيل وزارة الأوقاف والإرشاد
الشيخ/ حسن الشيخعن واقع المدخنين والأضرار التي يتعرضون لها وأن الحكم الفقهي بني على ضرر الطبي بالحرمة.
ومن جهة أخرى أعلن
الأستاذ/ عبدالواسع هائل سعيد– رئيس مجلس أمناء المؤسسة – جدية المؤسسة في محاربة هذه الظاهرة المقلقة لارتباطها بأمراض السرطانات القاتلة وتسببها المباشر فيها.

وأضاف أن عدد مرضى السرطان في اليمن يرتفع بشكل ملفت وخطير ما يجعلنا نقف بجدية أمام مسبباتها والعمل على التوعية بأخطارها ومنع تعاطيها أو التعرض لها مشيراً إلى أن التدخين يعد السبب الثاني للسرطانات في اليمن بعد المبيدات تقريباً.
الورشة
شهدت مجموعات عمل قدمت رؤى قانونية وتوعوية ومؤسساتية مهمة على طريق إعداد المبادرة التي تتبناها المؤسسة في المرحلة القادمة.