موقع المؤتمر الخليجي
المؤتمر الخليجي الرابع لسرطان الرأس والعنق
قائمة السرطان

قصص مرضى

قصة أسماء

 

 

الآمها تختفي سراعاً :

أسماء تداعب الحياة على مقربة من  أمل

رحلتين لمصر وعشرات أخرى بين إب وصنعاء قادت الأقدار خطى أبوين في متوسط عمريهما من أجل " أسماء " ذات العامين والنصف - حال اكتشاف سرطان الدم لديها -  في مطلع " قصة طفلة بريئة وعدوٍ مخاتل"!!

الفحوصات أظهرت توفيقاً إلهيا حالف الأبوين باكتشاف المرض في مرحلة مبكرة ، فانداحتالطمأنينة إلى قلب الأم المفجوعة

القرار الطبي قضى بعامين ونصف من العلاج والجرع والتغذية الجيدة والعناية المستمرة ، استسهلتها الأم الحنونة في سبيل حياة هانئة لأسمائها !

نحن نعالج رغم أن كثيراً ممن نعرف يقولون أن لافائدة من ذك أمام هذا المرض المفترس " إلا أنها تستدرك " لدينا ثقة كبيرة في الله بشفاء ابنتنا

ما يزيد عن 40.000 $ في رحلتين علاجيتين إلى مصر كلفت الأسرة ما لا تطيق وجاءت برغبة من والد " أسماء " في الحفاظ على حياةٍ غاليةٍ عليه لابنته الأثيرة "جُلٌها ديون " كما تقول أم أسماء .
لم تستدن الأسرة ذلك المبلغ فقط ، إذ تضيف الأم: " بعت كل ما أملك من الذهب ولا زلت أستدين المواصلات واحتياجات العناية ، بينما تقدم المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان الحقن المستمرة مجاناً .

 في ظل وضع اقتصاديٍ صعبٍ وعائلٍ للأسرة عاطلٌ عن العمل و"بنية " لم تتجاوز - الآن - الرابعة من عمرها وأمٍ توزع جهود عنايتها بين أسماء المريضة وولدين وبنت آخرين... تبدو نفقات وتبعات علاج مريض بالسرطان مكلفة وسبباً للحاجة والديون الدائمة ، وعلى مقربة من أمل كبير بعد عام من الآن بشفاء الله لأسماء ما تزال الدعوات موصولة من الأم إلى الله بأن يعيد إلى ابنتها نضارة حياة وشفيف أمل تنتظرهما بفارغ الصبر .

" إذا لم يكن هنالك دعم من المؤسسة ومراكز مرضى السرطان فلم يكن بقدرتنا العلاج ... الآن نعجز عن مصاريف التغذية والعناية والمواصلات " هكذا تقول أم أسماء بثبات وعزة أمٍ قذفت عليها الأيام سهام آلامها.

أسماء اليوم تتقفز في صالة المؤسسة وأمام ناظري كادرها من الموظفين المسرورين لتحسنها وهي ترسم ابتسامة حمدٍ وثناء وهي التي فقدت في بداية مرضها " القدرة على المشي ، كما التهبت عليها الغدد اللمفاوية ، واحتاجتٍ للدم في غيرما مناسبة، وأصابها المرض بضعفٍ عام " ها قد زال بحمد الله ومنِه وكرمه .

أم أسماء وهي تكابد لتتخطى منحة إلهية في محنةاسمها "السرطان " يسري في دماء ابنتها تتمنى أن يلقى كل مريض - به - حاجته من الفحص والتشخيص والعلاج في المدن الرئيسية كما الحال في صنعاء وتألم أن لا دكتور متخصص في الأورام بالمحافظة - إب - يعيد لأسماء رونق ضحكاتها إلى أحضان محبيها وقريبا منهم .


طباعة هذه الصفحة طباعة هذه الصفحة

نشرت بتاريخ: 2007-08-19 (5525 قراءة)

[ رجوع ]
اللغات
English
المواضيع
معاً .. لدعم مرضى السرطان
ما اقساك
في ذكرى اليوم العالمي لمكافحة السرطان
دعوة للتراحم
داء العصر
جميع المقالات
القائمة البريدية
إجمالي الزيارات
4,613,220
 
 
جميع الحقوق محفوظة © 2007-2010 المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان
برنامج أدرلي الإصدار 7.2، أحد برمجيات منظومة رواسي لتقنية المعلومات والإعلام - خبراء البرمجيات الذكية
انشاء الصفحة: 0.046 ثانية